ابراهيم بن عمر البقاعي

512

النكت الوفية بما في شرح الألفية

قوله : ( وحديثُ أنسٍ قَدْ أعلهُ الشّافعيُّ ) ( 1 ) يعني : هَذَا الَّذِي فيهِ التصريحُ بنفيِ البسملةِ . قوله : ( فإنْ قَالَ قائلٌ ) ( 2 ) هَذِهِ كيفيةُ التعبير بالسؤالِ الَّذِي أوردهُ الشافعيُّ ، ثُمَّ أجابَ عَنْهُ بقوله : ( ( قيل لَهُ ) ) . وقوله : ( فذكرهُ ) ( 3 ) أي : الحديثَ الَّذِي رواهُ الوليدُ ، عن مالكٍ ، ذَكرَهُ الشافعيُّ ، واختصرَهُ الشيخُ هنا لذكرهِ لَهُ قَبْلُ . والفزاريُّ : هُوَ مروانُ بنُ معاويةَ ، والثقفيُّ : هُوَ عبدُ الوهابِ بن عَبْدِ المجيدِ . قوله : ( مؤتفقين ) ( 4 ) يعني : فِي روايتِهم لهُ عنْ حُميدٍ ، وهذهِ لغةُ الشافعيِّ ( 5 ) - رحمهُ الله - فِي مثلِ هَذِهِ اللفظةِ من كلِّ معتلٍ الفاء أتى بصيغةِ ( ( مُفتعِلٍ ) ) أنْ يفكَّ الإدغامَ ، ويعوضَ من فاءِ الكلمةِ الَّتِيْ هِيَ التاءُ الأولى همزةً ، رداً إِلَى الأصلِ ، فإنَّ المصدرَ : ( ( الوفاقُ ) ) ، وكذا متصل ، يَقُول فِيهِ : مؤتصل ، إذ مصدرهُ ( ( الوصلُ ) ) والواو قَدْ يبدلونها همزةً ، مثل : ( ( وُقّتَتْ ) ) ، هُوَ من الوقتِ ، وقُرِىءَ : ( ( أُقتتْ ) ) ( 6 ) .

--> ( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 281 . ( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 281 . ( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 281 . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 281 . ( 5 ) انظر : الرسالة مع تعليقات أحمد شاكر فقرة 31 و 211 و 213 و 238 و 464 ، ونكت الحافظ ابن حجر 1 / 510 وبتحقيقي : 291 . ( 6 ) الآية من سورة المرسلات : 11 ، وهي في المصحف : ( ( أقتت ) ) ، وقرأ أبو عمرو وحده : ( ( وقتت ) ) ، قال الثعالبي : ( ( الواو هي الأصل ؛ لأنها من الوقت ) ) . تفسير الثعالبي 5 / 537 ، وأحال المحقق فقال : ( ( ينظر : " السبعة " ( 666 ) ، و " الحجة " 6 / 364 ، و " إعراب القراءات " 2 / 428 ، و " معاني القراءات " 3 / 112 ، و " شرح الطيبة " 6 / 92 ، و " العنوان " ( 202 ) ، و " حجة القراءات " ( 742 ) ، و " شرح شعلة " ( 617 ) ، و " إتحاف " 2 / 580 .